..
نحن، مجموعة من الشباب الفلسطيني، نرفض أن يتم الزجّ بالأقصى وفلسطين لضرب الثورة المصرية العظيمة.
فيما تشهد مصر جولةً جديدة من الثورة، يقودها شبابها الابطال، رافضين أن تسلب ثورتهم من العسكر، ومقاومين للقمع الوحشي الذي يتعرضون إليه، قرر الاخوان المسلمون في مصر، إعلان يوم غد الجمعة مليونيةً لـ “انقاذ الأقصى”؛ إننا نرى في هذه الدعوة التفافاً على كل الحركات والفئات المصرية التي أعلنت الغد مليونية “اسقاط المشير”.
للاخوان المسلمين الحقّ بأن يقرروا ما يشاؤون في الشأن الداخلي المصري، لكننا نرفض أن يتّبعوا ما اتبعه الطغاة العرب من استخدام لفلسطينَ كحجّة لممارسة قمعهم واستبدادهم. لا يمكن لتحرير الأقصى وفلسطين أن يتم من خلال الدوس على كرامة الشعوب العربية.
نشد على أيادي أبطال التحرير وكافة المدن المصرية.
فلسطين أقوى بمصر حرة وكريمة..
24 نوفمبر, 2011
07 أغسطس, 2011
المظهر ، مظهر قوادين وبغايا
..
اليوم يوم جميل لكي يستخدم الجراح مشرطه وينقذ روح ليرجعها للعذاب وأيضاً يوم جميل ليبتسم المنافق ويصل لمبتغاه ويوم جميل لكي يستيقظ شخص مثلي غير مصنف ليشتم الكرة الأرضية ويستفسر عن أشياء كثيرة
على سبيل المثال، ماذا يعرف شخص يعيش في مدينة فارهة عني ليوصفني بالسوداوي، و متى سأتحول إلى اللون الوردي؟، ثمّ ماذا تعرف امرأة خمسينية عن مبارك لتحزن عليه وهو في قفص الاتهام؟
وما ذنبي في أن أنشر غسيل فراس ابراهيم الوسخ وأهتك عرضه مرتين يوميا لأن صورته مكان صورة درويش على ديوان كزهر اللوز أو أبعد؟ ، ربما شخصيتي سيئة جدا إلا أن نجدت أنزور لا يمت للبياض بصلة
وبما أنني أشتم رجال الفن وأعمالهم، يخطر ببالي سؤال منذ سنوات
متى ستتغير قصص الأعمال الفنية، أقصد متى ستتغير قصة المسلسل المصري حيث الفتاة اليتيمة الجميلة يتعارك عليها رجال الحي وهي تحب الفتى صاحب عربة الكبدة وأمها ترفض وبعد فترة تنفك الحبكة في مشكلة كبيرة وتوافق وتنتهي، ومتى تتغير قصة الدراما السورية والحب يتحول إلى شيء يمكن أن أهضمه ؟، ومتى تتحول الأعمال الخليجية من كونها معارض بيوت أثاث فاخر وتجسيد الرجل كمتخلف .. أقصد القذافي على وشك أن يتغير فماذا ينتظر العمل الفني العربي ليتغير ؟!
وبالمناسبة، الملتحي الصائم يمكن أن يكون شيئًا آخر غير أن يكون إسلاميًا متعفنًا يصوم ترفًا !
المظهر العام للحياة ، أقصد الناس الذين يمارسون الحياة ولا يعانون
هم إما قوادين أو بغايا غالبا والبعض لا علاقة لهم، والنصف الآخر هم الشعوب التي باتت تعتبر السخرية خبز تقتات عليه ومن لم يشبعوا منها يشربون الوجع خمرًا حلالاً .
اليوم يوم جميل لكي يستخدم الجراح مشرطه وينقذ روح ليرجعها للعذاب وأيضاً يوم جميل ليبتسم المنافق ويصل لمبتغاه ويوم جميل لكي يستيقظ شخص مثلي غير مصنف ليشتم الكرة الأرضية ويستفسر عن أشياء كثيرة
على سبيل المثال، ماذا يعرف شخص يعيش في مدينة فارهة عني ليوصفني بالسوداوي، و متى سأتحول إلى اللون الوردي؟، ثمّ ماذا تعرف امرأة خمسينية عن مبارك لتحزن عليه وهو في قفص الاتهام؟
وما ذنبي في أن أنشر غسيل فراس ابراهيم الوسخ وأهتك عرضه مرتين يوميا لأن صورته مكان صورة درويش على ديوان كزهر اللوز أو أبعد؟ ، ربما شخصيتي سيئة جدا إلا أن نجدت أنزور لا يمت للبياض بصلة
وبما أنني أشتم رجال الفن وأعمالهم، يخطر ببالي سؤال منذ سنوات
متى ستتغير قصص الأعمال الفنية، أقصد متى ستتغير قصة المسلسل المصري حيث الفتاة اليتيمة الجميلة يتعارك عليها رجال الحي وهي تحب الفتى صاحب عربة الكبدة وأمها ترفض وبعد فترة تنفك الحبكة في مشكلة كبيرة وتوافق وتنتهي، ومتى تتغير قصة الدراما السورية والحب يتحول إلى شيء يمكن أن أهضمه ؟، ومتى تتحول الأعمال الخليجية من كونها معارض بيوت أثاث فاخر وتجسيد الرجل كمتخلف .. أقصد القذافي على وشك أن يتغير فماذا ينتظر العمل الفني العربي ليتغير ؟!
وبالمناسبة، الملتحي الصائم يمكن أن يكون شيئًا آخر غير أن يكون إسلاميًا متعفنًا يصوم ترفًا !
المظهر العام للحياة ، أقصد الناس الذين يمارسون الحياة ولا يعانون
هم إما قوادين أو بغايا غالبا والبعض لا علاقة لهم، والنصف الآخر هم الشعوب التي باتت تعتبر السخرية خبز تقتات عليه ومن لم يشبعوا منها يشربون الوجع خمرًا حلالاً .
02 أبريل, 2011
رد عـ تهديد
اسرائيل هانم ،
لا ضير في عشرون يوم أخرى من الرصاص المصبوب
ويوم آخر عليها لنتأكد أننا لا زلنا على قيد الحياة وأننا لم نحترق ونختنق
غزة على أتم الاستعداد لتعود مزينة بألف ونصف الألف من الأعمار وأضعافها من الخيم
وأنا مستعد لأضحي بزجاج نافذتي مرة أخرى وثلاثة من أصدقائي وجارنا مستعد ليعطي ابن آخر ، وجارتنا مستعدة لتصنع مناقيش الزعتر مرة أخرى وعمي لا يوجد عنده مشكلة في أن يتقاسم فنجان قهوته الأخير مع أربعة من الرجال وأخي الصغير لا يهمه إن عاد ونام على رجل أمي وقدمه تقطع بطن أخي الآخر لا ضير إن عدنا أربعينات في الغرف لا مشكلة في حال انقطعت أخبارنا عن أهلنا أيام إن عدنا وظهرنا فهذا فرح وإن ظهرنا في عالم آخر فهذا مُنى والملثم بكوفيته لن يفعل ويسقطها إلا للسبب ذاته ، عندما يغطي وجه رفيقه الشهيد
وسيزيد الوطن نكبة وحلم آخر ، وقبور وزهر حنون يعتليها ، ويتامى وأرامل وثكلى
وسيزيد أخوتنا شجب واستنكار ، وسيأتي الكثير من منتجي الأفلام القصيرة لزيارة حينا .
19 مارس, 2011
سياسي ابن شوارع
سيكولوجية القادة تعبانة
حيث أن التجمع العالمي للفيزياء الغير منطقية أفاد أن كمية الحرارة
الموجودة بين مؤخرات القادة المفلوقين نصفين وكراسيهم الجلدية
تساوي ثلاثة أضعاف الحرارة المتسربة من مفاعلات اليابان
التي ضربتها موجات غير عادية تشبه موجات تفكير رجال الشرطة
الذين هاجمونا في الجندي والكتيبة وكل زنقة
" أنا كنت بسقي بالقمح ، عشان هيك اتأخرت بالتعليق
وسبب انو انا بتعب بسقاية القمح انو ما اجا مطر وما اجا مطر
لانو تفكير جماعتنا عمل انحباس حراري " .
- بعد النقطة خيبة جديدة مع وصول الرئيس
وبشارطكم ، من فنجان قهوة لفنجان قهوة -
التوقيع /
مزارع ، مُنحل وطنيا
05 فبراير, 2011
هكذا تكلمت البطالة
..
البطالة فيض سعادة ،
تقوم بعمل السيجارة أحيانا وتسرق الروح
نحو مرج لا يملكه أحد إلا الغيم تكون كزوجة صالحة لرجل سوء
أو في مثابة بوصلة للمزاج ، دافع للحب
هستيريا للضحك ، ابتسامة عند الوداع ، جنون ليل الفقراء
لمعان عين يائس ، فتات أحزان شجرة صنوبر
أمل لمتشائم ، ظلال لمسافر ، دالية لفلاح ، لؤلؤ لصياد
فراشة لطفل ، غناء السنابل للعصافير ، سهم مُخطئ لطريدة
ملف فساد لصحفي نزيه ، زهر لوز لابن مدينة
رائحة خبز لمغترب عائد ، نخل لوافد إلى العراق
جرعة صوت لعاشق ، شاهد آخر لمتهم بريء ، نيسان لأسقف المخيم
علم في خصر ثائر ، بندقية شهيد لصديقه
تجارة لوريث طائش ، ضباب لمقاوم سيهاجم
سلام لروح تحترق ، تصفيق جمهور لمبتدئ
كالفرح يسري في أوصال من يكذب الكذبة مثلي ويصدقها .
البطالة فيض سعادة ،
تقوم بعمل السيجارة أحيانا وتسرق الروح
نحو مرج لا يملكه أحد إلا الغيم تكون كزوجة صالحة لرجل سوء
أو في مثابة بوصلة للمزاج ، دافع للحب
هستيريا للضحك ، ابتسامة عند الوداع ، جنون ليل الفقراء
لمعان عين يائس ، فتات أحزان شجرة صنوبر
أمل لمتشائم ، ظلال لمسافر ، دالية لفلاح ، لؤلؤ لصياد
فراشة لطفل ، غناء السنابل للعصافير ، سهم مُخطئ لطريدة
ملف فساد لصحفي نزيه ، زهر لوز لابن مدينة
رائحة خبز لمغترب عائد ، نخل لوافد إلى العراق
جرعة صوت لعاشق ، شاهد آخر لمتهم بريء ، نيسان لأسقف المخيم
علم في خصر ثائر ، بندقية شهيد لصديقه
تجارة لوريث طائش ، ضباب لمقاوم سيهاجم
سلام لروح تحترق ، تصفيق جمهور لمبتدئ
كالفرح يسري في أوصال من يكذب الكذبة مثلي ويصدقها .
31 ديسمبر, 2010
شجرة ميلاد رمادية
- : "هابي نيو يير"
= : "جاي ع بالك ينقّل مسّاك"
السنة الماضية ورثت أحزان السنة التي سبقتها
وهذه السنة هي متممة لأحزان ما مضى
مع اختلاف الذكرى الثانية بدلاً من الذكرى الأولى للحرب
إلا أن هذا ليس معوقاً تماماً ، ولكن الأمنيات كثيفة لكي يحملها شجر الميلاد المُزين
فما بال شجرة ميلاد تحمل أمنية عجوز بأن يعود ولديه
أو أي غصن سيستطيع أن يحمل أمنية شاب بأن يعود نصفه الأسفل
وأيضاً السنة السعيدة التي تحتفلون بها
لن تستطيع مسح حزن جبين طفلة في السادسة من عمرها تتمنى الموت في الذكرى الثانية للحرب .
02 ديسمبر, 2010
لا ، مش مثقف
لا أنتمي للمثقفين وفكري غير فلسطيني
لا أجلس في التجمعات الثقافية ، وجهي لا يغطيه نظارة عريضة سوداء ، البنطلون رجله واسعة ، حذائي لا ينتمي لفئة الرباطات الكثيرة " all star" ، لا أشكك في وجود الله وأصلي الفجر في المسجد ، رنين الهاتف المحمول لم يكن أغنية " راب " ، لا أٌقول كلمة " مان " ، لا أذكر المصطلحات الجنسية في خرابيشي ، استمع لعزمي بشارة دون أن أفكر في حلول للقضية ، لست "فيسبوكيا " من الطراز الأول أو الأخير ، شعري قصير ، لا أرتدي " برمودا " إلا عند النوم ، لا أتصور كثيراً ، لا أعري شفتاي وأضحك طوال الوقت ، لا استخدم كلمات لا أعرف معناها ، لا تهمني مشاكل الفقراء لأني أنتمي لهم فعلياً ، لي صديقة وحيدة ، لا أملك كاميرا ديجيتال وحاسوب محمول ، أشرب قهوة مرة كل شهرين في مقهى لا أجلس في أكثر الأماكن فخامة وأتحدث عن حصار غزة ، لا أناقش مع أصدقائي ما سأفعل خلال السنة القادمة ، أحب الشاي في الجندي المجهول لا أعمل في الـ " NGO's " ، لا أستطيع أن أشرب " كابتشينو " ولا انطرب لكل من غنى لفلسطين ، لا أملك أحلام بيروقراطية ، لا يعني اسمي شيء ، لا أتجاهل بائع العلكة على موقف السيارات ، لا أرتدي ماركات ، لا يوجد لي حساب بنكي ، لا أحتفل بعيد ميلادي ، لا أرد على رسائل العيد ، ولا أملك إلا بريد الكتروني وحيد ، لا أنادي بـ "ماما " على الحجة ، ولا أدخن شيء ، لا أدخل أماكن يُطهى فيها جيل جديد من الشباب الواعي ، لا أحمل حقيبة على ظهري ، ولا أقرأ ملخصات الكتب من " ويكيبيديا " ، لا أملك قلب يتسع للكثير من النساء ، بل أنه لا يتسع لواحدة ، لا تُقبل نصوصي في المجلات التي تستوعب الشباب الفلسطيني ، لا أقول " هاي " لا أسترق قُبلات من الفتيات في فعاليات ذكرى النكبة ، لا أعرف أن أكون " جنتل مان " وأمرر كذبة لامرأة جميلة ، لا أعرف شخصية اعتبارية أكبر من أمي ، لا أعتقد أن أصل الانسان قرد ، لا استخدم كلمة " ايدلوجيا " في كلامي ، لا أفكر أن أُلقب بـ " ماوكلي " ، لا أنشر " غسيلنا الوسخ " في مجلات عربية لا أشرب نخب النجاح في فعالية ضد تدخين الأطفال ، لا أقضي يومي أتحدث عن المخيمات ولم استنشق رائحة مجاريها ، ولا أذهب بعثات إلى لندن لأتحدث عن الوطن .
سادتي وسيداتي المثقفين ، طز فيكم !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
