توفي ، الاربعاء .. 28 /10
03 نوفمبر, 2009
20 أكتوبر, 2009
حذلقة /
..
لست مثقف أو مقاوم أو مهتم بأقصى شيء عند الأفق
لو تعثرت في حصاة سأبقى جالس في أول الطريق وأضع قبعتي و أتسول حياة تعيشني لا أعيشها
ولكن المارة يزيدون حياتي البسيطة وجع ويهيجون خلايا الدماغ ويدفعونها للتفكير
الخلايا التي تعاني من سبات إرادي وابتعاد عن كل فعل يحاول أن ينشطها
وفعل الأفعال الموجعة أكثر من التفكير ولكن بها وجع عليهم لا على نفسي من
النوم ، مجالسة السفهاء ، الصمت ومقارنة الوجع بالأوجاع الأكبر لآخرين .
بخلق سبب أو بآخر ألعن التذمر والضجر والرتابة وكل شيء شاهق ومتقاطع
بأسلوب المترف أبدأ الصباح المتأخر وكوب شاي أنيق وأغنية وما أن أستوعب العالم الخارجي
بطريقة أو بأخرى أصبح قاتم ، قاتم جداً ولكن هذا فعل لا أرادي
ويأتي ذلك لأنني لا أحمل حلم ولا أمنية ولا رؤية ولا استطيع أن أحقق ابتسامة صادقة لأحد
جبيني يسخن ، يدي تبطش طاولة أو جماد آخر ، رأسي كالفخار فارغ
ربما يضحك أحدكم من التشدق الفادح وهذا التصريح الخطير
إن كل مصيبة سببها بطاقة الهوية التي تثبت أنك من غزة
كأن جدنا الغزي اغتصب كل جداتهم وتركهم أطفالا وعادوا لينتقموا
تفكيري غبي بشكل شنيع إلا أن ذكائي لا يحملني لاستيعاب الانفجارات الداخلية التي أراها في
جوف كل ما أعرف ، إجهاض أمانيهم يؤلمهم ، عقولهم التي يلكزها حلمهم تكاد أن تتعطل
عدم وجود فعل أصلاً لكي تكون ردة الفعل بعقاب كهذا
أما عن فتاة تأتي لها ملابسها من شركة إسرائيلية وتستطيع أن تذهب للتنزه
في أي مكان وتدهس أي أسلاك شائكة دون أدنى تعب ، هذه ستقول أن غزة جميلة
وأنني أزيد كثيراً وأبالغ دون داعي ، إنك ِ لو دققتي النظر بين فردتي حذائك ِ الوردية
سوف تبصري الأحلام المسكوبة على الإسفلت ، المسكوبة من بين رُقيكم
رجاءً .. أو أمراً ، يا أنتم اتركونا عُراة منكم .
لست مثقف أو مقاوم أو مهتم بأقصى شيء عند الأفق
لو تعثرت في حصاة سأبقى جالس في أول الطريق وأضع قبعتي و أتسول حياة تعيشني لا أعيشها
ولكن المارة يزيدون حياتي البسيطة وجع ويهيجون خلايا الدماغ ويدفعونها للتفكير
الخلايا التي تعاني من سبات إرادي وابتعاد عن كل فعل يحاول أن ينشطها
وفعل الأفعال الموجعة أكثر من التفكير ولكن بها وجع عليهم لا على نفسي من
النوم ، مجالسة السفهاء ، الصمت ومقارنة الوجع بالأوجاع الأكبر لآخرين .
بخلق سبب أو بآخر ألعن التذمر والضجر والرتابة وكل شيء شاهق ومتقاطع
بأسلوب المترف أبدأ الصباح المتأخر وكوب شاي أنيق وأغنية وما أن أستوعب العالم الخارجي
بطريقة أو بأخرى أصبح قاتم ، قاتم جداً ولكن هذا فعل لا أرادي
ويأتي ذلك لأنني لا أحمل حلم ولا أمنية ولا رؤية ولا استطيع أن أحقق ابتسامة صادقة لأحد
جبيني يسخن ، يدي تبطش طاولة أو جماد آخر ، رأسي كالفخار فارغ
ربما يضحك أحدكم من التشدق الفادح وهذا التصريح الخطير
إن كل مصيبة سببها بطاقة الهوية التي تثبت أنك من غزة
كأن جدنا الغزي اغتصب كل جداتهم وتركهم أطفالا وعادوا لينتقموا
تفكيري غبي بشكل شنيع إلا أن ذكائي لا يحملني لاستيعاب الانفجارات الداخلية التي أراها في
جوف كل ما أعرف ، إجهاض أمانيهم يؤلمهم ، عقولهم التي يلكزها حلمهم تكاد أن تتعطل
عدم وجود فعل أصلاً لكي تكون ردة الفعل بعقاب كهذا
أما عن فتاة تأتي لها ملابسها من شركة إسرائيلية وتستطيع أن تذهب للتنزه
في أي مكان وتدهس أي أسلاك شائكة دون أدنى تعب ، هذه ستقول أن غزة جميلة
وأنني أزيد كثيراً وأبالغ دون داعي ، إنك ِ لو دققتي النظر بين فردتي حذائك ِ الوردية
سوف تبصري الأحلام المسكوبة على الإسفلت ، المسكوبة من بين رُقيكم
رجاءً .. أو أمراً ، يا أنتم اتركونا عُراة منكم .
07 أكتوبر, 2009
أنا التائه التهمة !
..
المتلفت للأشياء الناظر إليها نظرة تعجب واستغراب ودهشة سحرة موسى ، الراجي ارتواء من سراب
اللاهث خلف الكذبة المتيقن أنها كالإسفين السابق ، المتماشي مع الرياح والدافع لها أيضاً
أنا التهمة والمتهم في غولدستون ، أنا لا أبحث عن محكمة وعقاب ، أنا الغير واثق من أنني الصواب
أنا المشكك دوماً بعذابي ، المنتظر من لجنة لا أصل لها من جهة تمد الجلاد بالسياط ومن قوم غرباء
لا أعترف بهم ، أعطوا عدوي حق التنكيل بتاريخه وصقل تاريخي بالذكرى التي لا تنسى
أنا من أريد أن ينكل به وأريد كسب موقف دولي ، ربما ليرفع العالم نظارته السوداء التي شككت
أن النازف مني دماً ، كانوا يروه بني اللون كل ما سيفعل هذا أن يرانا العالم أحمر الجرح
وهو يعلم ويتناسى ويتغاضى ولا يهمه الأمر
وربما وفي فكاهة السياسة أن يصبح الحجر هو سبب الهلع في عين ضيفنا الأنيق
ونحن لازلنا نُصر على أن الحقيقة لا تصلهم
هي تصلنا قبل أن تصلهم ، الشهيد يسقط مباشرة وأمه لا تعلم عنه أنه ارتقى !
أنا التائه في وجوه الأحزاب السياسية التي كلما حققت شيء تعود وتلوثه إن كانت الرصاصة الأولى
أو صفقة الأسرى الأخيرة ، لم نعد نحمي ذلك الذي اشتعلنا لأجله ، مدينة معابد تحت الأقصى
أطفال مرابطة في الأقصى ، تقاوم آخر موقف لنا الموقف الأهم
موقف الذات أمام الهوية ، غولدستون هذا أحترم ما سيكتب في تقريره جداً
ولكن هناك الأهم ، هناك تقرير أن تكون القدس لنا أو القدس لنا تذكروا هذا الكلمة على صدور الأطفال
وعلى القبعات وعلى الجدران وحفراً في الأيدي .. وفي خيمات المخيم وعوفر
أنا التهمة والتائه هذه الأيام ما بين حوار وحصار وأقصى وتقرير أجهله كاملاً وأتشدق عنه
أتجنب الحديث في السياسة ولكنها تتقمصني ومع هذا لم أتحدث عنها
أنا التائه التهمة في جُل القضايا ،
أؤمن بكامل هويتي الفلسطينية بضرورة فعل مغاير لكل شيء سوى الوطنية الداخلية النقية !
المتلفت للأشياء الناظر إليها نظرة تعجب واستغراب ودهشة سحرة موسى ، الراجي ارتواء من سراب
اللاهث خلف الكذبة المتيقن أنها كالإسفين السابق ، المتماشي مع الرياح والدافع لها أيضاً
أنا التهمة والمتهم في غولدستون ، أنا لا أبحث عن محكمة وعقاب ، أنا الغير واثق من أنني الصواب
أنا المشكك دوماً بعذابي ، المنتظر من لجنة لا أصل لها من جهة تمد الجلاد بالسياط ومن قوم غرباء
لا أعترف بهم ، أعطوا عدوي حق التنكيل بتاريخه وصقل تاريخي بالذكرى التي لا تنسى
أنا من أريد أن ينكل به وأريد كسب موقف دولي ، ربما ليرفع العالم نظارته السوداء التي شككت
أن النازف مني دماً ، كانوا يروه بني اللون كل ما سيفعل هذا أن يرانا العالم أحمر الجرح
وهو يعلم ويتناسى ويتغاضى ولا يهمه الأمر
وربما وفي فكاهة السياسة أن يصبح الحجر هو سبب الهلع في عين ضيفنا الأنيق
ونحن لازلنا نُصر على أن الحقيقة لا تصلهم
هي تصلنا قبل أن تصلهم ، الشهيد يسقط مباشرة وأمه لا تعلم عنه أنه ارتقى !
أنا التائه في وجوه الأحزاب السياسية التي كلما حققت شيء تعود وتلوثه إن كانت الرصاصة الأولى
أو صفقة الأسرى الأخيرة ، لم نعد نحمي ذلك الذي اشتعلنا لأجله ، مدينة معابد تحت الأقصى
أطفال مرابطة في الأقصى ، تقاوم آخر موقف لنا الموقف الأهم
موقف الذات أمام الهوية ، غولدستون هذا أحترم ما سيكتب في تقريره جداً
ولكن هناك الأهم ، هناك تقرير أن تكون القدس لنا أو القدس لنا تذكروا هذا الكلمة على صدور الأطفال
وعلى القبعات وعلى الجدران وحفراً في الأيدي .. وفي خيمات المخيم وعوفر
أنا التهمة والتائه هذه الأيام ما بين حوار وحصار وأقصى وتقرير أجهله كاملاً وأتشدق عنه
أتجنب الحديث في السياسة ولكنها تتقمصني ومع هذا لم أتحدث عنها
أنا التائه التهمة في جُل القضايا ،
أؤمن بكامل هويتي الفلسطينية بضرورة فعل مغاير لكل شيء سوى الوطنية الداخلية النقية !
03 أكتوبر, 2009
مُحاصر ..
..
محاصر وابتسامتي تشبه الأسلاك الشائكة حد التطابق ، دمع أمي كالجدار طويل كلاهما يصلان الغيم
أحلام أصدقائي كسيارة الإسعاف التي تمنع من تجاوز كل نقطة ،
حكمت على إيماني بالكبح ، فهو كالشعاع بدأ ولا يريد أن ينتهي .. رغم كل شيء حوله يقول أكفر
وكفرت ..
بأن هناك مصطلحات وردية كالأحلام والأمل والتفاؤل وتفرّج ويُصلح الحال .. وكلمة مؤقتاً
بأن هناك عالم آخر خارج ما يسمى غزة أو الكيان المعادي أو المنطقة المنكوبة
مؤمن بأن كل ما يذكر غزة فهو في سبيل مادة إعلانية دسمة أو نتيجة حوار لاكتشاف الآفاق السياسية عند برجوازي درس السياسة في بريطانيا
أو سؤال ليستفز القيود والدمع في المقل وغضب الدم واشتعال العقل .. في أحد سكان غزة
منذ ثلاثة أعوام نمتهن الكذب على أنفسنا والمجاملة ومسايرة البشر الذي لا أنتمي لهم لا أنا ولا غزة
في بعض العواصم البيضاء من فوق والسوداء في باطنها يحتفلون بنصر غزة على إسرائيل !
ماذا يمكن أن نفعل ؟ ..
أحلام أصدقائي كسيارة الإسعاف التي تمنع من تجاوز كل نقطة ،
حكمت على إيماني بالكبح ، فهو كالشعاع بدأ ولا يريد أن ينتهي .. رغم كل شيء حوله يقول أكفر
وكفرت ..
بأن هناك مصطلحات وردية كالأحلام والأمل والتفاؤل وتفرّج ويُصلح الحال .. وكلمة مؤقتاً
بأن هناك عالم آخر خارج ما يسمى غزة أو الكيان المعادي أو المنطقة المنكوبة
مؤمن بأن كل ما يذكر غزة فهو في سبيل مادة إعلانية دسمة أو نتيجة حوار لاكتشاف الآفاق السياسية عند برجوازي درس السياسة في بريطانيا
أو سؤال ليستفز القيود والدمع في المقل وغضب الدم واشتعال العقل .. في أحد سكان غزة
منذ ثلاثة أعوام نمتهن الكذب على أنفسنا والمجاملة ومسايرة البشر الذي لا أنتمي لهم لا أنا ولا غزة
في بعض العواصم البيضاء من فوق والسوداء في باطنها يحتفلون بنصر غزة على إسرائيل !
ماذا يمكن أن نفعل ؟ ..
( هذا هو السؤال الكاسر لظهر غزي باعتقادهم )
الإجابة بكل بساطة ، عليك أن تصمت وتتجنبني
تتجنب الأحلام التي تصدم بـ لا والحدود والسجان والدبابة والمجندة الأنيقة والجندي الحاقد
تتجنب اللا دخل في غلاء أسعار لا يعرفه العالم أبداً ، في أغلب الأشياء الغير موجودة
تتجنب مقارنة أشياؤك التي تصل للطمع وأكثر وأكثر .. وأشياء أهل الغزة التي تضمحل حتى اختفى أغلبها
إلى من تذمر وضجر من هذه الحروف والتسلط وقلة الذوق وظلمكم
بدون مناقشة لأي فكرة .. أنا شخصية متخلفة جداً ولا تتقبل النقد أبداً وخصوصاً في قضية الحصار
أما عن من سيسأل عن الضمائر ومن أقصد
بـ أنا أقصد غزة وأنتم كل من هو خارج حدود القطاع ..
أكفر بكل شيء خارج غزة .. بكل شيء حتى أنت !
26 سبتمبر, 2009
فلافل .com

أعتبرت أحلام مستغانمي النسيان هو الحل الأمثل لتفادي العيش في الآلام المزمنة
من هذا المنطلق ، أعتبرت أنا شخصياً وصديقي متشرّد الفلافل هو الحل الأنسب
لتفادي الأوجاع والحصار وكل شيء مُسيس وكل شيء مفتعل
وقد تم الاقتراح بعد محادثة تحدثنا فيها عن أول يوم دراسي له
وقد كانت النقمة هي سيدة الموقف بالطبع على الأسلاك الشائكة ،
رجاءً .. نحن نحترم كل موكب ومكتب فخم والأدوات المفروزة من جهة ما
ولكن لن أصرح عن ما نكن تجاه الشخص العابث بهذه الأشياء !
الطاولة ذاتها أفقياً غرباً وشرقاً ، في زاوية المطعم الوحيد بالبلدة
لصديقنا أحمد بضجره من غزة وغلاء الأسعاد والطلبة الجدد في الجامعة
في وقت التصوير قال متشردّ "ارفع ايديك ".. فأجبت " جوعان " .
وقف متشرّد على رأس شارع حدودي طويل معتم نتردد عليه كثيراً
وقال " يا إله ، يا نجوم ، يا سحاب أما رأيت شاردا مسافرا لا يحسن السفر؟ " وأنا بالطبع لا أجيب ،
وفي موقف آخر قلت " أنا أكفر بكل شيء إلا الحصار "
وبقي صامت ..
23 سبتمبر, 2009
مُتَخَلِفْ .. !
..
هذه المفردة هي التي تغزو أفكار الشخص الذي يحاورني في الفترة الأخيرة
بداية من لحيتي المتهجمة على عيونهم ، وصمتي الطويل
وتنفيذ أفعال متعبة فقط لأنها تقليد ، وكرهي للنفاق قلة الذوق في الأراء عند طلبها وعند الحنق الشديد من أفكار غبية تطرح أمامي .
وبعد التحديق في صورة لأسير أجبت بأنه في ترف فخطرت في بال الجميع أيضاً متخلف
أريد حريتهم من السجون ولا أريد سجنهم في جهنم .. " حلها بمعرفتك " !
وعندما يسألني أحد عن نومي المستمر ولا فعل مفيد أفعله وعن عدم اقتراف السيجارة حتى الآن
تخطر متخلف أيضاً في بالي وباله .
عدم استنادي على عمود الكهرباء المقابل لبيتنا وكأس شاي برفقتي وجوال صيني يغني بصوت فاجر
أغنية العاطلبن عن العمل والعاشقين وكل مصاب بمصيبة ، أغنية " مين السبب " .
عدم فعل هذه الأفعال واعتماد غرفتي جنة أيضاً تخلف ..
والشيء الذي يجعلني أشعر بترف الوحدة وأنتقد الفارغ تامر حسني
هو أن الكل يتفوه أنني سبب هذا التعقُد الشديد ،
وأنني لا ابتسم لمجرد أنه يبتسم ،غير مضطر لأن أوزع الابتسامات وألون الأقاويل وأنخرط في أحاديث معقدة
بسيط إلى السذاجة أو معقد حد الثمالة ..
أكبر شخصية اعتبارية أعرفها هي أمي .. وأكبر متعة هي سماع ماجدة تغني حاصر حصارك
وأكثر ما يؤرقني أن القهوة مقطوعة وأكثر ما يفرحني أن العمر الافتراضي للسان الجميل انتهى !
وأتمتم بيني وبين نفسي متخلف بعد أن أنهي هذا الجنون وأتفوه :
وَظِيفَة ، يَا مُحْسِينَينْ .. !
هذه المفردة هي التي تغزو أفكار الشخص الذي يحاورني في الفترة الأخيرة
بداية من لحيتي المتهجمة على عيونهم ، وصمتي الطويل
وتنفيذ أفعال متعبة فقط لأنها تقليد ، وكرهي للنفاق قلة الذوق في الأراء عند طلبها وعند الحنق الشديد من أفكار غبية تطرح أمامي .
وبعد التحديق في صورة لأسير أجبت بأنه في ترف فخطرت في بال الجميع أيضاً متخلف
أريد حريتهم من السجون ولا أريد سجنهم في جهنم .. " حلها بمعرفتك " !
وعندما يسألني أحد عن نومي المستمر ولا فعل مفيد أفعله وعن عدم اقتراف السيجارة حتى الآن
تخطر متخلف أيضاً في بالي وباله .
عدم استنادي على عمود الكهرباء المقابل لبيتنا وكأس شاي برفقتي وجوال صيني يغني بصوت فاجر
أغنية العاطلبن عن العمل والعاشقين وكل مصاب بمصيبة ، أغنية " مين السبب " .
عدم فعل هذه الأفعال واعتماد غرفتي جنة أيضاً تخلف ..
والشيء الذي يجعلني أشعر بترف الوحدة وأنتقد الفارغ تامر حسني
هو أن الكل يتفوه أنني سبب هذا التعقُد الشديد ،
وأنني لا ابتسم لمجرد أنه يبتسم ،غير مضطر لأن أوزع الابتسامات وألون الأقاويل وأنخرط في أحاديث معقدة
بسيط إلى السذاجة أو معقد حد الثمالة ..
أكبر شخصية اعتبارية أعرفها هي أمي .. وأكبر متعة هي سماع ماجدة تغني حاصر حصارك
وأكثر ما يؤرقني أن القهوة مقطوعة وأكثر ما يفرحني أن العمر الافتراضي للسان الجميل انتهى !
وأتمتم بيني وبين نفسي متخلف بعد أن أنهي هذا الجنون وأتفوه :
وَظِيفَة ، يَا مُحْسِينَينْ .. !
18 سبتمبر, 2009
تَزامُنْ /
..
تزامن ..
تزامن .. كلام من العقل يحفز على تواطئ العقول مع الوجع
ومن لا يريد إشعال سيجارة أو شي يرادفها.. فـ ليغادر !
تزامن مجبول بالتنافر والتناقض والضد والسواد الداكن والبياض الناصع والمقابلة والجناس المفقود
وكل معالم الدنيا الصغيرة التي تتكون من قلب مهترئ وذوق مظاهري ولسان منافق
في ظل كعك العيد والفرح الباذخ والأنوار الكاذبة
والعبارات الروتينة القاتلة والتمني بالمستحيل ..
لابد من مقابلة للأشياء التي انطوت في صفحات النسيان وصفحات الحزن الموسمي
تلك الأشياء أشبه بـ " باشا " التقى أحد أصدقائه الموظفين القدامى
فصار يحدثه ويذكره بمن هو ، ومن كان ، وأي طريق سلك
حتى يصبح دنيا صغيرة وعالم معتزل لا شيء يعكره إلا نفسه
في إطار الإحتفالات والسهرات والضحكات والمنمق من العبارات
والذهب الذي يقيد المعاصم والألماس الذي يجمل بلا فائدة النحور
وكالات الأنباء تنشر خبر يُغرقنا في العار من رؤوسنا حتى أخمص أقدامنا
ومن تاريخه حتى يوم التناد ..
مجمله " أسيرة فلسطينية تتقدم بشكوى ضد سجان إسرائيلي مارس بحقها أفعال مشينة "
ومشينة تتضمن تحرش جنسي من السجانين والسجانات والتهديد بالاغتصاب
واقتحام غرفهن فجأة وهن نائمات ، وفي أحياناً كثيرة
فرض عليهن تنفيذ حركات مذلة ومشينة أمام السجانين والسجانات
في المنفضة أُقتُل سيجارتك واستمع إلى صرير الآلام ..
وأشعل سيجارة التناسي أو الثورة .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.jpg)
.jpg)
