..
ساهم في أروقة الذكريات ،
أتذكر الدراجة والصديق وكتاب عريض والغارة الأولى والساعات التي تعطلت تروسها في وقت واحد
وكل شيء بدأ ولم ينتهي بانتهاء الحدث ، الآثار بقيت بعد عام وستبقى .
غير معني بالحديث عن غزة سابقاً ، غزة باقية في ذات الحدث
غزة كما هي ،
بالوجوه البائسة التي لا ترى فيها شغف للحياة وبساعات الانتظار أمام كل مكان لشراء عذاب البقاء
الطعام لا زال يأتي خلسة من الأنفاق ، كلمة شهداء لازالت مقرونة بغزة في أشرطة الأخبار
رقم شهداء الحصار لازال يزيد ، الانترنت لم ياتي في أسلاك الكهرباء بعد
رائحة الكاز بدأت تفوح في الحي ، هناك وردة حمراء متدلية من دماغ طفل
صوت أخت الشهيد تبكي في الإذاعة المدرسية
المؤسسات الدولية تعمل بكل جد واجتهاد ، رقم الدعم النفسي في ذكرى الهجوم مفتوح
المدفع والبراكين والنار على أتم الاستعداد .
غزة لازالت في قفص الاتهام ، تهمة الحياة والإدانة باستهلاك الأوكسجين
السماء كعروس شاحبة ، الوهن غائب
غزة لم تشعر بالضوء في عينيها ثلاثة سنوات وأكثر ،
ولازالت تمارس قنص الابتسامة .
27 ديسمبر, 2009
17 ديسمبر, 2009
+1

وجود الرمال هو ما يميز كل الأشياء التي نحصلها عنوة ، قاهرين الحصار ويدنا اليسرى وإشاعات الكارثة الإنسانية الموشكة
هي كارثة بكل المقاييس العالمية إلا مقياس رفح
رفح ، الاسم الحركي للحرية
خبر الجدار الجديد أصاب الغزيين بنوية هستيرية من التحليلات والتهكم المفرط
أُعلن أن مصر ستقوم ببناء جدار ثمانية عشر متر تحت الأرض لحماية حدودها وحفظ ماء وجهها السيادي
إلا ان عمال الأنفاق والذين يعتبر ستون بالمئة منهم أطفال رفضوا الفكرة
وعلى صوت قصيدة في القدس وفي العمق أعلنوا أنهم سيتجازوا مصر بفارق متر واحد !
ويقول صديق يعمل هناك " الدخان والصلاة في الجحر (النفق) يا زلمة الهن طعم تاني "
ولازال التحدي قائم والأنفاق موجودة والأطفال الملثمون بالكوفية يمازحون الموت
ويتناولون شيبس الأنفاق الجديد الذي يستهوي الجميع ، يشعرهم بطعم الحرية ربما !
يتناولونه وهم يرددون " إحنا زيادة واحد حتى لو نزلو مية إحنا مية وواحد ، إحنا واياكم والزمن طويل "
ويعتبر الرمل القادم من رحم رفح مثابة السكر المنثور على قطع الغيم المهربة
ختم جودة كسر الحصار ، الصهريج الذي جمدته السواعد
والدفاع عن تهمة الحياة
عني ،
سنبقى نتنشق الحياة عنوة من تحت الأرض ، نرسم الحرية الحمراء
نستظل من الحصار بأرض متشبثة بالسماء دون خيوط ملونة
نسرق الأوكسجين من شرايين الأرض ، نزداد إرهاباً
26 نوفمبر, 2009
وظيفة

..
نظر العالم الدولي في قضيتي
وقام بالاجماع على تدبير وظيفة لإغراقي بألوان الفرح
وصرت موظف ،
حيث يقوم الصليب الأحمر بمشروع للتخلص من ركام الحرب
وتهشيم من تبقى من فتات ورصف الشوارع الرملية الحدودية القريبة به
وبهذا ، صرت موظف في مؤسسة دولية لمدة 13 يوم
أتقاضى راتب بالدولار
أغتال ذكرى الحرب
استخدم مطرقة 10 كيلو لتحطيم أسقف المنازل
وتكسير الأحلام
والنبش بين دمى الأطفال
وزمزميات الجنود .
دوام منتظم من الساعة السابعة حتى الواحدة والنصف ( الدوام للثالثة لكن تنازلنا عن ساعة ونصف للغداء )
قبعة رمادية اللون كزهر الخريف ، قميص أبيض بخريطة لغزة
معدات من الحديد ثقيلة
مهندس لا يلبث بالمطالبة بالنشاط والإجتهاد
ووفد أجنبي في سيارة دفع رباعي يمر شبه يومي
نُغرقه بالغبار ، نسخر منهم ويسخرون منا !
العامل الذي يصاب لا حجة له للغياب ، ولا حتى الموت
لا احترام للشهادات ، لذلك هي مطوية على المكتب
أنعتها بالجنون صباحاً ، أغازلها بسخرية ، أُغرقها باللُعاب بعد الظهر
وبعد هذا الترف المؤقت ، سأعود من جديد إلى الرصيف .
03 نوفمبر, 2009
20 أكتوبر, 2009
حذلقة /
..
لست مثقف أو مقاوم أو مهتم بأقصى شيء عند الأفق
لو تعثرت في حصاة سأبقى جالس في أول الطريق وأضع قبعتي و أتسول حياة تعيشني لا أعيشها
ولكن المارة يزيدون حياتي البسيطة وجع ويهيجون خلايا الدماغ ويدفعونها للتفكير
الخلايا التي تعاني من سبات إرادي وابتعاد عن كل فعل يحاول أن ينشطها
وفعل الأفعال الموجعة أكثر من التفكير ولكن بها وجع عليهم لا على نفسي من
النوم ، مجالسة السفهاء ، الصمت ومقارنة الوجع بالأوجاع الأكبر لآخرين .
بخلق سبب أو بآخر ألعن التذمر والضجر والرتابة وكل شيء شاهق ومتقاطع
بأسلوب المترف أبدأ الصباح المتأخر وكوب شاي أنيق وأغنية وما أن أستوعب العالم الخارجي
بطريقة أو بأخرى أصبح قاتم ، قاتم جداً ولكن هذا فعل لا أرادي
ويأتي ذلك لأنني لا أحمل حلم ولا أمنية ولا رؤية ولا استطيع أن أحقق ابتسامة صادقة لأحد
جبيني يسخن ، يدي تبطش طاولة أو جماد آخر ، رأسي كالفخار فارغ
ربما يضحك أحدكم من التشدق الفادح وهذا التصريح الخطير
إن كل مصيبة سببها بطاقة الهوية التي تثبت أنك من غزة
كأن جدنا الغزي اغتصب كل جداتهم وتركهم أطفالا وعادوا لينتقموا
تفكيري غبي بشكل شنيع إلا أن ذكائي لا يحملني لاستيعاب الانفجارات الداخلية التي أراها في
جوف كل ما أعرف ، إجهاض أمانيهم يؤلمهم ، عقولهم التي يلكزها حلمهم تكاد أن تتعطل
عدم وجود فعل أصلاً لكي تكون ردة الفعل بعقاب كهذا
أما عن فتاة تأتي لها ملابسها من شركة إسرائيلية وتستطيع أن تذهب للتنزه
في أي مكان وتدهس أي أسلاك شائكة دون أدنى تعب ، هذه ستقول أن غزة جميلة
وأنني أزيد كثيراً وأبالغ دون داعي ، إنك ِ لو دققتي النظر بين فردتي حذائك ِ الوردية
سوف تبصري الأحلام المسكوبة على الإسفلت ، المسكوبة من بين رُقيكم
رجاءً .. أو أمراً ، يا أنتم اتركونا عُراة منكم .
لست مثقف أو مقاوم أو مهتم بأقصى شيء عند الأفق
لو تعثرت في حصاة سأبقى جالس في أول الطريق وأضع قبعتي و أتسول حياة تعيشني لا أعيشها
ولكن المارة يزيدون حياتي البسيطة وجع ويهيجون خلايا الدماغ ويدفعونها للتفكير
الخلايا التي تعاني من سبات إرادي وابتعاد عن كل فعل يحاول أن ينشطها
وفعل الأفعال الموجعة أكثر من التفكير ولكن بها وجع عليهم لا على نفسي من
النوم ، مجالسة السفهاء ، الصمت ومقارنة الوجع بالأوجاع الأكبر لآخرين .
بخلق سبب أو بآخر ألعن التذمر والضجر والرتابة وكل شيء شاهق ومتقاطع
بأسلوب المترف أبدأ الصباح المتأخر وكوب شاي أنيق وأغنية وما أن أستوعب العالم الخارجي
بطريقة أو بأخرى أصبح قاتم ، قاتم جداً ولكن هذا فعل لا أرادي
ويأتي ذلك لأنني لا أحمل حلم ولا أمنية ولا رؤية ولا استطيع أن أحقق ابتسامة صادقة لأحد
جبيني يسخن ، يدي تبطش طاولة أو جماد آخر ، رأسي كالفخار فارغ
ربما يضحك أحدكم من التشدق الفادح وهذا التصريح الخطير
إن كل مصيبة سببها بطاقة الهوية التي تثبت أنك من غزة
كأن جدنا الغزي اغتصب كل جداتهم وتركهم أطفالا وعادوا لينتقموا
تفكيري غبي بشكل شنيع إلا أن ذكائي لا يحملني لاستيعاب الانفجارات الداخلية التي أراها في
جوف كل ما أعرف ، إجهاض أمانيهم يؤلمهم ، عقولهم التي يلكزها حلمهم تكاد أن تتعطل
عدم وجود فعل أصلاً لكي تكون ردة الفعل بعقاب كهذا
أما عن فتاة تأتي لها ملابسها من شركة إسرائيلية وتستطيع أن تذهب للتنزه
في أي مكان وتدهس أي أسلاك شائكة دون أدنى تعب ، هذه ستقول أن غزة جميلة
وأنني أزيد كثيراً وأبالغ دون داعي ، إنك ِ لو دققتي النظر بين فردتي حذائك ِ الوردية
سوف تبصري الأحلام المسكوبة على الإسفلت ، المسكوبة من بين رُقيكم
رجاءً .. أو أمراً ، يا أنتم اتركونا عُراة منكم .
07 أكتوبر, 2009
أنا التائه التهمة !
..
المتلفت للأشياء الناظر إليها نظرة تعجب واستغراب ودهشة سحرة موسى ، الراجي ارتواء من سراب
اللاهث خلف الكذبة المتيقن أنها كالإسفين السابق ، المتماشي مع الرياح والدافع لها أيضاً
أنا التهمة والمتهم في غولدستون ، أنا لا أبحث عن محكمة وعقاب ، أنا الغير واثق من أنني الصواب
أنا المشكك دوماً بعذابي ، المنتظر من لجنة لا أصل لها من جهة تمد الجلاد بالسياط ومن قوم غرباء
لا أعترف بهم ، أعطوا عدوي حق التنكيل بتاريخه وصقل تاريخي بالذكرى التي لا تنسى
أنا من أريد أن ينكل به وأريد كسب موقف دولي ، ربما ليرفع العالم نظارته السوداء التي شككت
أن النازف مني دماً ، كانوا يروه بني اللون كل ما سيفعل هذا أن يرانا العالم أحمر الجرح
وهو يعلم ويتناسى ويتغاضى ولا يهمه الأمر
وربما وفي فكاهة السياسة أن يصبح الحجر هو سبب الهلع في عين ضيفنا الأنيق
ونحن لازلنا نُصر على أن الحقيقة لا تصلهم
هي تصلنا قبل أن تصلهم ، الشهيد يسقط مباشرة وأمه لا تعلم عنه أنه ارتقى !
أنا التائه في وجوه الأحزاب السياسية التي كلما حققت شيء تعود وتلوثه إن كانت الرصاصة الأولى
أو صفقة الأسرى الأخيرة ، لم نعد نحمي ذلك الذي اشتعلنا لأجله ، مدينة معابد تحت الأقصى
أطفال مرابطة في الأقصى ، تقاوم آخر موقف لنا الموقف الأهم
موقف الذات أمام الهوية ، غولدستون هذا أحترم ما سيكتب في تقريره جداً
ولكن هناك الأهم ، هناك تقرير أن تكون القدس لنا أو القدس لنا تذكروا هذا الكلمة على صدور الأطفال
وعلى القبعات وعلى الجدران وحفراً في الأيدي .. وفي خيمات المخيم وعوفر
أنا التهمة والتائه هذه الأيام ما بين حوار وحصار وأقصى وتقرير أجهله كاملاً وأتشدق عنه
أتجنب الحديث في السياسة ولكنها تتقمصني ومع هذا لم أتحدث عنها
أنا التائه التهمة في جُل القضايا ،
أؤمن بكامل هويتي الفلسطينية بضرورة فعل مغاير لكل شيء سوى الوطنية الداخلية النقية !
المتلفت للأشياء الناظر إليها نظرة تعجب واستغراب ودهشة سحرة موسى ، الراجي ارتواء من سراب
اللاهث خلف الكذبة المتيقن أنها كالإسفين السابق ، المتماشي مع الرياح والدافع لها أيضاً
أنا التهمة والمتهم في غولدستون ، أنا لا أبحث عن محكمة وعقاب ، أنا الغير واثق من أنني الصواب
أنا المشكك دوماً بعذابي ، المنتظر من لجنة لا أصل لها من جهة تمد الجلاد بالسياط ومن قوم غرباء
لا أعترف بهم ، أعطوا عدوي حق التنكيل بتاريخه وصقل تاريخي بالذكرى التي لا تنسى
أنا من أريد أن ينكل به وأريد كسب موقف دولي ، ربما ليرفع العالم نظارته السوداء التي شككت
أن النازف مني دماً ، كانوا يروه بني اللون كل ما سيفعل هذا أن يرانا العالم أحمر الجرح
وهو يعلم ويتناسى ويتغاضى ولا يهمه الأمر
وربما وفي فكاهة السياسة أن يصبح الحجر هو سبب الهلع في عين ضيفنا الأنيق
ونحن لازلنا نُصر على أن الحقيقة لا تصلهم
هي تصلنا قبل أن تصلهم ، الشهيد يسقط مباشرة وأمه لا تعلم عنه أنه ارتقى !
أنا التائه في وجوه الأحزاب السياسية التي كلما حققت شيء تعود وتلوثه إن كانت الرصاصة الأولى
أو صفقة الأسرى الأخيرة ، لم نعد نحمي ذلك الذي اشتعلنا لأجله ، مدينة معابد تحت الأقصى
أطفال مرابطة في الأقصى ، تقاوم آخر موقف لنا الموقف الأهم
موقف الذات أمام الهوية ، غولدستون هذا أحترم ما سيكتب في تقريره جداً
ولكن هناك الأهم ، هناك تقرير أن تكون القدس لنا أو القدس لنا تذكروا هذا الكلمة على صدور الأطفال
وعلى القبعات وعلى الجدران وحفراً في الأيدي .. وفي خيمات المخيم وعوفر
أنا التهمة والتائه هذه الأيام ما بين حوار وحصار وأقصى وتقرير أجهله كاملاً وأتشدق عنه
أتجنب الحديث في السياسة ولكنها تتقمصني ومع هذا لم أتحدث عنها
أنا التائه التهمة في جُل القضايا ،
أؤمن بكامل هويتي الفلسطينية بضرورة فعل مغاير لكل شيء سوى الوطنية الداخلية النقية !
03 أكتوبر, 2009
مُحاصر ..
..
محاصر وابتسامتي تشبه الأسلاك الشائكة حد التطابق ، دمع أمي كالجدار طويل كلاهما يصلان الغيم
أحلام أصدقائي كسيارة الإسعاف التي تمنع من تجاوز كل نقطة ،
حكمت على إيماني بالكبح ، فهو كالشعاع بدأ ولا يريد أن ينتهي .. رغم كل شيء حوله يقول أكفر
وكفرت ..
بأن هناك مصطلحات وردية كالأحلام والأمل والتفاؤل وتفرّج ويُصلح الحال .. وكلمة مؤقتاً
بأن هناك عالم آخر خارج ما يسمى غزة أو الكيان المعادي أو المنطقة المنكوبة
مؤمن بأن كل ما يذكر غزة فهو في سبيل مادة إعلانية دسمة أو نتيجة حوار لاكتشاف الآفاق السياسية عند برجوازي درس السياسة في بريطانيا
أو سؤال ليستفز القيود والدمع في المقل وغضب الدم واشتعال العقل .. في أحد سكان غزة
منذ ثلاثة أعوام نمتهن الكذب على أنفسنا والمجاملة ومسايرة البشر الذي لا أنتمي لهم لا أنا ولا غزة
في بعض العواصم البيضاء من فوق والسوداء في باطنها يحتفلون بنصر غزة على إسرائيل !
ماذا يمكن أن نفعل ؟ ..
أحلام أصدقائي كسيارة الإسعاف التي تمنع من تجاوز كل نقطة ،
حكمت على إيماني بالكبح ، فهو كالشعاع بدأ ولا يريد أن ينتهي .. رغم كل شيء حوله يقول أكفر
وكفرت ..
بأن هناك مصطلحات وردية كالأحلام والأمل والتفاؤل وتفرّج ويُصلح الحال .. وكلمة مؤقتاً
بأن هناك عالم آخر خارج ما يسمى غزة أو الكيان المعادي أو المنطقة المنكوبة
مؤمن بأن كل ما يذكر غزة فهو في سبيل مادة إعلانية دسمة أو نتيجة حوار لاكتشاف الآفاق السياسية عند برجوازي درس السياسة في بريطانيا
أو سؤال ليستفز القيود والدمع في المقل وغضب الدم واشتعال العقل .. في أحد سكان غزة
منذ ثلاثة أعوام نمتهن الكذب على أنفسنا والمجاملة ومسايرة البشر الذي لا أنتمي لهم لا أنا ولا غزة
في بعض العواصم البيضاء من فوق والسوداء في باطنها يحتفلون بنصر غزة على إسرائيل !
ماذا يمكن أن نفعل ؟ ..
( هذا هو السؤال الكاسر لظهر غزي باعتقادهم )
الإجابة بكل بساطة ، عليك أن تصمت وتتجنبني
تتجنب الأحلام التي تصدم بـ لا والحدود والسجان والدبابة والمجندة الأنيقة والجندي الحاقد
تتجنب اللا دخل في غلاء أسعار لا يعرفه العالم أبداً ، في أغلب الأشياء الغير موجودة
تتجنب مقارنة أشياؤك التي تصل للطمع وأكثر وأكثر .. وأشياء أهل الغزة التي تضمحل حتى اختفى أغلبها
إلى من تذمر وضجر من هذه الحروف والتسلط وقلة الذوق وظلمكم
بدون مناقشة لأي فكرة .. أنا شخصية متخلفة جداً ولا تتقبل النقد أبداً وخصوصاً في قضية الحصار
أما عن من سيسأل عن الضمائر ومن أقصد
بـ أنا أقصد غزة وأنتم كل من هو خارج حدود القطاع ..
أكفر بكل شيء خارج غزة .. بكل شيء حتى أنت !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.jpg)
