..
لم أكن أريد الكتابة عن هذه الذكرى .. لا أعلم لِمَ
ولكن دوماً لا أدع الحروف تقتلني بالداخل .. فلتخرج ويقتلني أحدهم
النكبة ..
خيمة .. وكرت أزرق .. ومفتاح .. وآمال كاذبة
ومصطلحات كـ ( باقون - عائدون - لاجئون ... الخ )
ومادة دسمة للمتحذلقين أشكالي .. هذه المرة لم أكن أريد ولكن حوار صباح يوم مع
أمي أو أي أم .. كان
" أنا : يمّه اليوم ذكرى النكبة
الأم : تنهيدة .. كل يوم في نكبة وكل يوم في ذكرى وكل يوم في احتفال "
وصمت مطبق ..
15 مايو, 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

12 التعليقات:
ربما هي مجرد ذاكرة تتقيأنا ... و أما البقية فمصطلحات اخترعناها كي لا نعترف بأن الخشبة الطافية التي أنقذتنا يوماً من الغرق هي ذاتها الخشبة التي أستند عليها رأسنا قبل أن يقطع
و لكنها لن تمل أبداً
هذهِ الذاكرة التي لا تفتأ
تتذكَر
كل الشموس التي تمسح عن جبينها عرق الهجرة
كل ظهيرة !!
محمود
لأمي حُزن أُمك و أكثر !
بنظرةٍ على أكثر العرب استقلالا، على أكثر الدول متانةً ورصانة، صدقني سندرك أن الأقدار الى صفّنا .
لكفّ أمك من شفتيّ قبلة .
مرور اول
وتنهيدة !
ولم أكنْ كذلك "أنا أيضاً" أود لا في كتابة مطوّلة عن هذه الذكرى ولا حتى تعليق هامشي على احدى المطولات ..
ولكن
كلمة " أهلاً " .. السابقة كانت مغرية لقول كل شيء هنا..
هذا وبعد كل شيء بات مرحب بي هنا..
_________
- عمي بامريكا وعمي التاني بالامارات والتالت بسوريا وسيدي وستي بمخيم الامعري ..وخالتي ..
_ هذا انتو محتلين العالم ..
" مشهد من مسلسل لا أذكر اسمه "
كن بخير
..
حنظلة ،،
الجاني والمجني عليه واحد .. نحن
لا يمكن أن ننكر !
..
إسلام ،،
لأمك سارية وعلم !
: )
..
صديقي محمود ،،
أحياناً أشعر أن الكل يريد أن يكون مثلنا !
،،
ومن أمي سجدة دعاء
: )
..
كثير ما قالوا أن حديثي يسبب تنهيدة
هي خرجت وأنا اكتب ولكن لم أتوقع أن تلامس قلوبكم
..
فنجان قهوة لك ِ ووردة
أهلاً بك ِ
..
عروبة ،،
أبجديات الأوجاع متعبة !
و .. أهلاً في أي وقت وأي ظرف
فالباب لم يقفل لغيرك ِ
وكذلك لك ِ
حتَّى أنا لا أحب الكتابة عن أمور مشابهة. أجد الصمت في كثير من الأحيان أبلغ.
لكن الكرت الأزرق باق شاهد على تغريبتنا..
والمفتاح أيضا لازال .. رغم الصدأ..
تقبل مروري
مع خالص تحياتي
إرسال تعليق