07 مارس, 2010

1000

..

دون أن أسأل عن عدد أكاليل الورد الذابل والمُقل المُثقلة بالدموع لمع - 500 شهيد -
هؤلاء هم زكاة المحاصرين ، نذرناهم لسنابل القمح ، للشرايين الممتلئة بالوطن
قد غادروا مع الغيمة الحمراء ، وبقي الباقي متشبث بالغيمة البيضاء يقشط عنها اللون الأحمر بعناء
لن نستطيع أن نُصبِر أُم كل يومين فقدت كل شيء وبقيت عارية من الحُب أمام الأسلاك الشائكة
بقيت كمن سقط على رجليه واقفاً ، بقيت إلا أن الدمعة انحدرت على البقية ...


البقية كما هم لا زالوا يتحدثون في الرغيف ، أفعال النعامة ، المراكب التي تحمل العلم ، الوردتان ، بكاء طفل أسير
أعياد ميلاد الشباب ، السيارات السوداء ، تعابير عن خلو الجيب ، آخر قصات الموضة ، متى يحين وقت المساعدات
والقُبة العروس ، صوت بلال ، طابور الغاز ، الضريبة ، الرسوم ، ارتفاع العوانس وإكتمال القمر !

لن أستطيع أن أجمع الأيام تلك ، ولكن اليوم كانت إذاعة السائق تقول أن الجبهة ملتهبة وغزة حمل وديع
والربيع ربما إلى آخره هادئ إلا أن الصيف بالتأكيد ملتهب .

بعض الأحداث التي أتذكر خلال الألف يوم

- العبور من معبر رفح يكلف 1300 $ وواسطة قوية !
- أيدي الأصدقاء معصوبة بالعلم / بالحصار / بالسلك الشائك / بالحب .

- تعبئة أنبوبة الغاز تحتاج إلى حفلة شواء .
- الحرب أسفرت عن كسر نافذتي .
- من يتكلم في الاقتصاد كمن يمشي عاري !
- تميم قال أننا سمينا الهزيمة انتصار / صَدَقْ
- ممنوع عمل الرجال في صالونات النساء !
- النساء المصريات إلى غزة عبر الأنفاق .

4 التعليقات:

كوفية يقول...

ما بعرف ليه اتزكرت وقت الحصار اللي صار عالضفة :)

الله يفك الحصار عن غزة ..

غير معرف يقول...

سيمتد الحصار إلى أن يشعر المحاصرَ ابنَ المحاصرِ أن الضجر صفةً من صفات البشر!!
.
.
.
محمود

It's me يقول...

..

تعيشي وتتذكري

It's me يقول...

..

محمود،

الضجر يسري في الدم كالسم