10 أبريل, 2010

انفجار ..

..

منذ ثلاث أيام أحاول أن أتغاضى عن الحديث وأعقد لساني إلا أن شيء خفي يثير الحرقة في الدم والبول والعين وكل مكان مغطى بخلايا حسية
هذه الخلايا التي أخمن أنها مشلولة عند الغالب - كل ما هو خارج أسطورة الحياة غزة -
أو في حالة هشاشة أو محقونة بمصل مضاد للانسانية والحياء

نعم ،
أنا في وضع هجوم وشتم وتلفيق أشياء صارت وأشياء صارت وأشياء صارت ولم أذكرها
هذه الأشياء تتعلق بلفظة غزة النكرة في العيون ، ولو لم تكن كذلك لما كانت اليوم غزة قبل أربع أعوام
الوضع القائم في غزة أصبح كقضايا كبيرة ، كالأسرى تماما ً وأعظم من القدس
غزة يجب أن تصير ثقافة وليس غزة تغرق في الظلام "كنيك نيم "
غزة مليون ونصف المليون محاصر منذ أربع أعوام يغرقون في الظلام والظلم
في الأسلاك الشائكة وضيق اللقمة وتجريدهم من الانسانية وجعلهم معلقين في الهواء
لا ينتمون للحيوانات حتى ، الحيوانات وحقوق الحيوانات والمحميات الطبيعية

غزة كسيجارة اشتعلت واحترق أغلبها وسرعان ما سنصل إلى أعقاب الحياة المحترقة نتيجة أوكسجين صدوركم
غزة لهفة طالب لعلم ، حلم مسافر لنظرة يقتل شوق أو قرقعة بطن ، شفاء طفل يفتك به الوجع
غزة أحلامها ليست أحلام وليست مستحيلة وليست ترف ، إنها أقل من الحق

إلى غزة :
= هم سيتحذلقون ويقولون ما بوسعنا لنفعل وسنسخر سويا منهم ونتمتم
الصمت أو مظاهرة أو اضراب أو تعليق جامعي - وهنا لا أقصد أن أزيدكم جهلاً ولكن أحاول حرمانكم لساعة من ما يحرم منه طلاب غزة منذ سنوات -
= غزة ماذا لو تصوّر كل منهم ساعة في أحضانك ِ ؟! ، أجزم انه سيصاب بالربو وتقيؤ ولا استبعد الاسهال !
= أنا حزين على كل من أصيب بعاهة مستديمة جراء هذا الانفجار
= لن أضع وردة على أكفانك ِ البيضاء ، هذا مؤمن به تماما كحقكِ في النبض
وإن بحثت عن طريق آخر فهو إلتفافي فقط لأسكر بك ِ أكثر !

4 التعليقات:

motshard يقول...

تشظّى

غير معرف يقول...

غزة: تبغ ..شوراع..اسلاك..معابر ..وجع
مصالحة ..رفض ..قبول
كحل ...وعيون ولكن الكحل في غزة والعيون في رام الله
لن نرى جمالا إذن
حرقتك التى تشعر بها يا محمود هي نفس الحرقة التي يشعر بها كل غزي خلايا الاحساس نشطة لديه.
.
.
محمود

It's me يقول...

..

إياك وشظية !

It's me يقول...

..

محمود ،

أنت أحق من يرفض