02 أبريل, 2011

رد عـ تهديد

اسرائيل هانم ،

لا ضير في عشرون يوم أخرى من الرصاص المصبوب

ويوم آخر عليها لنتأكد أننا لا زلنا على قيد الحياة وأننا لم نحترق ونختنق

غزة على أتم الاستعداد لتعود مزينة بألف ونصف الألف من الأعمار وأضعافها من الخيم


وأنا مستعد لأضحي بزجاج نافذتي مرة أخرى وثلاثة من أصدقائي وجارنا مستعد ليعطي ابن آخر ، وجارتنا مستعدة لتصنع مناقيش الزعتر مرة أخرى وعمي لا يوجد عنده مشكلة في أن يتقاسم فنجان قهوته الأخير مع أربعة من الرجال وأخي الصغير لا يهمه إن عاد ونام على رجل أمي وقدمه تقطع بطن أخي الآخر لا ضير إن عدنا أربعينات في الغرف لا مشكلة في حال انقطعت أخبارنا عن أهلنا أيام إن عدنا وظهرنا فهذا فرح وإن ظهرنا في عالم آخر فهذا مُنى والملثم بكوفيته لن يفعل ويسقطها إلا للسبب ذاته ، عندما يغطي وجه رفيقه الشهيد

وسيزيد الوطن نكبة وحلم آخر ، وقبور وزهر حنون يعتليها ، ويتامى وأرامل وثكلى

وسيزيد أخوتنا شجب واستنكار ، وسيأتي الكثير من منتجي الأفلام القصيرة لزيارة حينا .

2 التعليقات:

فوقَ جدار يقول...

.
.
"إذا عبروا
غداً يا أُم إن عبروا، على جسدي
ومزق فاتح كبدي بسكيني
فضميني ..
إلى جنحيكِ ضميني
وبالأهداب بالأهداب غطيني ،
ولا تدعي شراييني أنابيباً لمن عبروا !

أعيدي صكّ أوراقي ،
أعيدي غزل أجزائي ،
أعيديني ..
ولا تدعي شراييني أنابيباً لمن عبروا
..

إسلام محمد يقول...

لا زلت نقياً يا محمود !
نقيا كالجدول الذي تمنيت أن اجده ذات صباح يطل على نافذتي !