..
اليوم يوم جميل لكي يستخدم الجراح مشرطه وينقذ روح ليرجعها للعذاب وأيضاً يوم جميل ليبتسم المنافق ويصل لمبتغاه ويوم جميل لكي يستيقظ شخص مثلي غير مصنف ليشتم الكرة الأرضية ويستفسر عن أشياء كثيرة
على سبيل المثال، ماذا يعرف شخص يعيش في مدينة فارهة عني ليوصفني بالسوداوي، و متى سأتحول إلى اللون الوردي؟، ثمّ ماذا تعرف امرأة خمسينية عن مبارك لتحزن عليه وهو في قفص الاتهام؟
وما ذنبي في أن أنشر غسيل فراس ابراهيم الوسخ وأهتك عرضه مرتين يوميا لأن صورته مكان صورة درويش على ديوان كزهر اللوز أو أبعد؟ ، ربما شخصيتي سيئة جدا إلا أن نجدت أنزور لا يمت للبياض بصلة
وبما أنني أشتم رجال الفن وأعمالهم، يخطر ببالي سؤال منذ سنوات
متى ستتغير قصص الأعمال الفنية، أقصد متى ستتغير قصة المسلسل المصري حيث الفتاة اليتيمة الجميلة يتعارك عليها رجال الحي وهي تحب الفتى صاحب عربة الكبدة وأمها ترفض وبعد فترة تنفك الحبكة في مشكلة كبيرة وتوافق وتنتهي، ومتى تتغير قصة الدراما السورية والحب يتحول إلى شيء يمكن أن أهضمه ؟، ومتى تتحول الأعمال الخليجية من كونها معارض بيوت أثاث فاخر وتجسيد الرجل كمتخلف .. أقصد القذافي على وشك أن يتغير فماذا ينتظر العمل الفني العربي ليتغير ؟!
وبالمناسبة، الملتحي الصائم يمكن أن يكون شيئًا آخر غير أن يكون إسلاميًا متعفنًا يصوم ترفًا !
المظهر العام للحياة ، أقصد الناس الذين يمارسون الحياة ولا يعانون
هم إما قوادين أو بغايا غالبا والبعض لا علاقة لهم، والنصف الآخر هم الشعوب التي باتت تعتبر السخرية خبز تقتات عليه ومن لم يشبعوا منها يشربون الوجع خمرًا حلالاً .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

3 التعليقات:
اللوحة وحتى ان كانت لا معنى لها تظهر بالوان وباشكال وبأكثر من تفسير يمكن
يعني عادي هالشكل العفن هلا وع فكره بخصوص رمضان بيزيد !
حبيتك كتير
Like
إرسال تعليق